|
فيصبح
الفرد شاذا عن بقية المجتمع مرفوضا من الجميع ..!وهي بذلك تكون كـ
الدرع الواقي من أية أخطاء تحدث ان حاول أحدهم الخطأ سيفكر بنظرة
المجتمع من حوله وكيفية التعامل معه بعد انحرافه ..!!فيكون رادعا له
عن فعل ذلك ..!!وكـذلك كالطوق او الدائرة التي تحمي من بها منعوامل
خارجية قد تؤثر عليها وتُدخل معها سلوكيات جديدة على المجتمعات وخاصه
الاسلامية التي تكون ذات طابع محافظ جدا وممسك بشرائع قد لا يفهمها
من يعيشون خارج المجتمعات الاسلاميه ..!!الا أن هذا الطوق قد يكون له
بعض السلبيات ..وهي شد الخناق كثيرا على المجتمع ..!بحيث يجعله
مجتمعا منغلقا عن من حوله ..!فلا يحاول أن يستفيد من خبرات المجتمعات
الاخرى ..وتوظيفها بشكل صحيح بحيث تجعلها مفيده ومناسبة لطبيعة
المجتمع.!ومانراه من خروج بعض افراد المجتمع وانبهارهم بمايرونه
خارجا وتقليده دون معرفه او دراية عن خطورته ..هو ما يؤكد ان هذا
الانغلاق الشديد ليس بصالح المجتمع ..!بل على النقيض ..فهو قد
|
لا يوجد مجتمع
يخلو من العادات والتقاليد التي ترسخ معها مفاهيم وتفرض بعض
السلوكيات على الأفراد وتحدد معالم تلك السلوكيات ..بحيث ان تجاوزها
يعني خروج عن المجتمع ليجعل الفرد المخطأ شاذّا عن من حوله ..!وكما
قال البعض " العادة طبع ثانٍ غالب "أي ان من يعيش داخل المجتمع يسير
على نظام معيّن حتى وان لم تتوافق مع طباعه وقناعاته !!وهي لم تأتي
من فراغ بل فرضت على الجتمعات بسبب طبيعة الحياه وهي بذلك تختلف من
مجتمع الى آخر ..!هذه العادات والتقاليد تحمل معها ايجابيات وسلبيات
يتمسك بها المجتمع ويطبّقها على من بداخله ..! دون ان يحاول زيادة
الايجابيات وانقاص السلبيات بطريقة تجعل المجتمع مواكبا لتطورات
العصر والانفتاح الذي نشهده .! تلك العادات تحدد نمط معيّن وتفرضه
على من يعيشون بداخل المجتمع على ان لا
يتجاوزونها بما هو خطأ وغير معتاد تقبّله من أفراد المجتمع ..!وهي
بذلك تحافظ على سلوكيات الأفراد من الانحراف ..!!كاللجوء الى السرقه
مثلا ..!او القتل ..!وغيرها من السلوكيات الخاطئه والمنحرفه..! |