العدد(15) 04/12/2003

 


أنــــا السيّد أنــا الــوالــي أنا القايد أنا الســــلطان            
                أنا اللي المجد في دمي وفوق الشمس راياتي
أنـــا ابن الجــود والعــزّة أنــا قـــدري رفيع الشان             
                أنــا بـــويـــه الفخــــــر زايـــد وأمي هي أمـــاراتي
أناابن ألارض لي تضحك وترسم كل بياض أسنان             
                على اوجـوه اللي يسكنــها و يدخل في ملاذاتي
أنــا ذاك الامير اللي تـعـلّى ســــاحـــة الشــجعان             
                أنــا الجــهد يــرقص ابكفي وكـــدّي مــن ذراعاتي
أنــا الحـارس أنـا الفارس أنا اللي تتبعه الركــبان              
                أنــا رمـــز الـعـــروبة في بـــدايـــاتـي ونهــــــاياتي
أنــا صــدر الكــرم طبعي و خـيري ما عـرف نكران              
                بـفـضـل الله سبحانــه أنـــا عــــــايش بـطــولاتـــي
أنــا لــي عين لــمّــاحه تــراقب صـولت العــــدوان              
                أنــا سمّ الافــاعــي بـي أذا غـــــدروبي إعــداتي
أنــا الصـامد أنا الجامد أنا براس الشـرف نيشان               
               رضى الله الـــواحـد القهار تـرى مضمــون غـايـاتي
أنــا الســاجــد أنا العابد أنا الزاهـــد لجل غــفـــران            
                أنــا اللي كــــل مـــا أملك بــذلته لـجـــل طاعاتي
أنا الساكن أنا الكامن في قلب العاشق الولهان             
              أنــا اللي كــــل مـــا فيني يعبر عـــن مــــــرواتــي
أنــا اللي الصدق ياخذني يقـدّمني على البرهان            
              شهادة للملا أسمي . . وأسمي هــو ضـمانــاتي
أنــا أبـــن الخـيـر بن زايـــد ابن سلـــطان آل نهيان           
              أنا والله إمـــــــــاراتي .. إمـــــاراتي . . إمــــاراتي

عبدالله بن شماء      

  

 
جدار الخوف والهزيمة
وحينَ أقلِّبُ الأنظارَ
في نصٍ سماويٍ
أقدسهُ…!!
وأقرأُ بعدَ بسمِ الله
بعضَ حقائقِ التنزيلِ عن أسطورةِ الجدرِ
وأختارُ التجاربَ من بديعِ الشعرِ
كي تبقى
-على النص الألهي العظيمِ–
نضارةُ المنبع
أقول- بعلة التأويل -
هذا وعيُنا المسطورُ
في لوحٍ
لهُ من فوقهِ حفظٌ
وعن جنباته الثمراتُ تنهمرُ
وعنوانٌ لنا في الصدق
ذلك نصُّنا الأول!!
ويغمزُني دقيقُ الفهمٍ؛
كي أدلي بما أهوى
(( لقدْ فعلوا
أقاموا بعدَ معركةٍ
معَ الإيمانِ
أولَ ردةِ التأثيرِ
في صدعٍ سداسيٍ "
وذلك أولُ التغييرِ
قد عصَفتْ بهيكلهم قصائدُنا
وزُلزِلَ فيهمُ الأمنُ
وعُمِّقَ فهمُنا الأزليُّ
إنَّا قد أتينا بالسيوفِ البيضِ
نفتحُ كوةً في الحائط الغربيِّ
تسمحُ بالنفاذِ الحرِّ
كي يأتي لنا
"في الله " نصُ الآية الأخرى
فإن سُدَّت ضفافُ النهرِ
من طولٍ ومن عُرضٍ
وأقفرتْ الصحاري البيضُ
يا سيناءُ عن مَددٍ
وقامت عبرَ ساحِلنا
جداراتٌ من المدِّ السخيفِ
تراقبُ الأحرارَ عند المعبرِ الأخضر؛
 

لتفصلنا عن الثاراتِ
تعزل عن جبال النار
بعضَ الزيت ….
يا ليموننا المسروجَ
(تأتي هالةُ التأثيِر )
"إن الناطقَ اللهُ
وذلك نصُه الموعودُ
فارتقبوا"
ويا سوحاً إذا مرت
بقارعتي
منابرُ تقرأُ التنزيلَ
فانتظري
بريقَ الصارمِ المصقولِ
واتخذي من الأجداثِ
تحت الأرضِ أغنيةً !!
ويا ليلَ التواريخِ
إذا سجَّلْتَ فلتمحُ
لأنَّ النصَّ
لم يُكتب
بطينٍ يرسمُ التمييزَ
في بهوٍ سياسيٍ..
(هنالك دولةُ الإيمانِ
لن تغني عن الأيمانِ
كلُّ وسائلِ
التحصينِ
لا ينجو مع الطوفانِ
من سلكوا دروبَ
الخوفِ
خلفَ الحائطِ
المزعومِ )
لن تتراقصَ البسماتُ
في المزمارِ
حين يجلجلُ
الإيمانُ
تنساقُ" السحائبُ "
يا هديرَ الموتِ
حلِّقْ عالياً
إنا بما جئتم به
راضونُ
فانتظروا قرارَ الردِ
إنَّا عندَ قولتِنا
وما زادت بهِ
 
الأيامُ في
طغيانِ سادتِكم
سوى بعضَ المقاديرِ
ونحن بنصنا الموعودِ
قد عَجِلَت بنا
الأيامُ
فانتظروا!!!…
فتلك حجارةُ
الإيمانِ تصرخُ
ذاك …صهيون …ورائي
أنت … فاقتله
وذاك النهرُ
قد وقفَتْ بضفتِهِ
حكاياتٌ
تغازِلنا
لتعبرِ بالألوفِ الكثر
ِ نحمل بالأكفِ
معاولَ الإيمانِ
لا نخشى ، سوى الزلاتِ والتفريق والكسلِ
فذاكَ الساحلُ المنكوبُ
يرقبنا:
"ستنسكِبُ الرصاصاتُ الجريئةُ
والجدارُ المرُّ
يعصِرُ نفسَهُ
في الحالِ
حتماٍ سوف يندثرُ
ولن يقوى على
الطوفانِ
ذلك نصنا المكتوبُ
في أيٍ
إذا جاءتُ نهايتكم
تتبَّرْ يا جدارَ
الشؤمِ
واقرأْ
آية الإسر اء !!…
قبل الشهقِ
والذوبان …
ذلك أخرُ
القدرِ…

بقلم : رمضان عمر   
شاعر الفلسطيني  

ووعدتني في العيد "طوق الياسمين"
العيد عاد ولم تعد ..
ياسيدي .. تعب الحنين
هل انت أخلفت الوعد ؟؟!!
هل صاب حدس العاذلين ؟؟!!
أم أن حبي قد وئد ..
.. ومات إحساسي جنين ..؟!!

..

ووعدتني ..
ولم تعد ..!!
واخترت أن أبقى على كف الوعد ..!!
الوقت يهزأ بي :
"اتنتظري سراباً لو لحقتيه يفرّ ... فهل يعد ؟؟!!"
العيد عاد ولم تعد

.
.

ياسيدي ..
.. أنا طفلتك ..!!
مازلت أرقب عودتك ..
وظفائري العذرا تحن لـ لمستك ..!!والثوب .. ثوب العيد أصبح
تافهاً في غيبتك
وملامحي تلك التي سكنت إطاراً ساكناً في غرفتك ..!!
قد انمحت ..!!
صارت بكـــــــــــــاء ..
تسكن أطراف المساء ..!!
كي ما تعانقها السماء ..
لتبتهل ..
في أن تعود ..
هلّا تعود ؟؟!!


.. طفولتي تبكي على كف الوعود ..
الفرح يُـقبل لو تعود ..
والعيد أحلى لو تعود
وأنا فتاتك لو تعود ..!!

.
.

والياسمين ؟؟!!
الياسمين ..!!
أنا لاأريد الياسمين ..!!
لكن أريدك ..
إن لم تعد ..
.. حتماً سيقتلني الحنين ..!!

بقلم :طوق الياسمين   

نـحــن شـعـب التحدي والإراده هي عزيمتنا                    
                      نحــن مـن عـلـم العالــم صمــود وعز وحدتنا
نحـن شعب وف واخلص..تحدينا الزمن بـعناد                    
                     ســـواعــدنا بنت مـجــدٍ وصــرنا فـخـر دولـتنا
بنينا شــي من لاشــي بـعـلم وقـوة الإيمان                    
                     نـعلّـــي نـهضـــةٍ فيها مـــلامــح مـن بـداوتنا
حضــارتنا غـــدت رمـزٍ وصرنا مضرب الأمثال                    
                     تـقــدمنا وحــضــارتنــا أســـاسٍ مـن أصـالتنا
حـمينا ورثـنــا المـاضـي وعـاداتــه وتقـالـيده                    
                     ولـــو ننسـى..فـحــاضــرنا وآتـيـنـا بـلا معنى
غـشــانـــا الـخيـر وأهـدينا يـدينا للـوطـن كله                    
                     بـفـظـــل الله وثـم زايــد تـحـت ظـلـه تجمعنا
تـــراه الـمـجد له ناسه وزايد ساسه وتـاجـه                    
                     وحــكـــامٍ لـــه ســْنادٍ تــفــانــوا مـسيــرتنـا
نعـم زايــد بنـى شعبٍ و زايــد قـالها حـكـمه                    
                      تـــراه المــال مـا يســوي بلا وحـدة عـزايمنا
حمــاك الله يــا أرضٍ تهــون أرواحــنا دونـــك                    
                     فـــلا بـــلادٍٍ بــالـهـدنـيـا بعد أرضــك تـعـوّضـنا
نبارك عيدك الميمون .. عسانا دايـــم نعيشه                    
                     نهني شعبنا الغالي وكل من عــاش فـرحتنا
 

محمد بن خادم الكتبي    

 

Aqlaam. All Rights Reserved Aqlaam.com and alkitbi.net

©2002-2004